24 شعبان 1445

رئيس التحرير محمد فرعون

4 مارس 2024

أسرار ما وراء الطبيعة

: رئيس التحرير: محمد فرعون
: :
أراء ومقالات

شيماء محمد تكتب :”أسطورة الحب والجنون”

الكاتبة الصحفية شيماء محمد
الكاتبة الصحفية شيماء محمد

"الحب" تلك الكلمة التي من أجلها خلقت الحياة، فلا أحد يعرف ما السبب الذى يجعله يقع في حب هذا الشخص دون غيره، وعندما تجد شخصا تحبه يحب آخر رغم عدم وجود مزايا في ذلك الشخص تمتم سرا "الحب أعمي" هل ساءلت نفسك لماذا الحب أعمي؟ ومن أين جاءت تلك المقولة، لعلنا لا ندري أن تلك أسطورة يونانية قديمة ظلت متواجده بيننا حتى الآن في سنة 2021. تقول الأسطور عندما كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معا اقترح "الإبداع" لعبة "الاستغماية" لعلك تضحك الآن فمازالت تلك اللعبة تذكرك بأيام الصبا وساعات الللعب والفرح دون أى مسئوليات تعكر صفو ما عايشته صغيراً. نعود لأسطورتنا، فبعد أن اقترح "الإبداع اللعبة، أرد الجنون أن يشارك وبدأ في العد ليختفي الآخرون ، فاختبئت الرقة فوق القمر، والخيانة في كوم قمامة والولع اختبأ في الغيوم أما الكذب فقال سأختفي تحت الحجارة ولكنه ذهب لقعر البحيرة، اختبئ الجميع ماعدا الحب. لعلك تتساءل لماذا لم يختبيء الحب في الأسطورة، لأنه يظهر في كل شيء ولكنه وضع نفسه في باقة ورد ، وعندما فتح الجنون عينيه وجد الكسل والرقة والحسد، وأخبره "الحسد" أن الحب في شجيرة الورد، وهنا التقط "الجنون " رمح وبدأ في التصويب علي شجيرة الورد حتى ظهر الحب وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر منهما، وهنا حكم عليهما "أن الحب أعمي ولكنه سيصحبه الجنون ليكون دليلاً له عقاباً علي فعلته الطائشة. السؤال الآن هل عشت الأسطورة أما مازالت تختبيء، وأين تختبيء هل فوق القمر أم في قاع البحيرة؟

الحب الجنون مقالات